الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية منظمة 10_23 لدعم مسار الإنتقال الديمقراطي: "النهضة حزب أجرم في حق مسار الانتقال الديمقراطي وفي حق الشعب التونسي"

نشر في  07 جويلية 2018  (15:03)

أكدت منظمة 10_23 لدعم مسار الإنتقال الديمقراطي في بلاغ لها أنها تدرس حاليا بكل اهتمام جميع الملفات المتعلقة بمطلب إعفاء رئيس هيئة الإنتخابات المستقيل والاتهامات الموجهة له من قبل أعضاء مجلس الهيئة. كما أنها تدرس المعطيات الواردة في ردّ رئيس الهيئة المستقيل والاتهامات الواضحة التي أطلقها تجاه الأعضاء بالإضافة إلى الملف المقدم من قبله إلى مجلس نواب الشعب ومختلف تدخلاته الإعلامية.

وأضافت المنظمة في ذات البيان أنها وإن كانت تعتبر أن ما وصل له حال هيئة الإنتخابات كان أمرا متوقعا ولا مفر منه وكانت حذرت منه المنظمة مرارا منذ سنوات في عشرات البيانات والتقارير وحذر منه أعضاؤها المؤسسون منذ ما قبل المصادقة على القانون الأساسي عدد 23 لسنة 2012 المتعلق بالهيئة الذي مكن من افتكاك استقلاليتها ومن إخضاعها للمحاصصة الحزبية التي استفادت منها حركة النهضة خلافا لبقية الأحزاب المتحالفة معها في فترة الترويكا أو فترة التوافق الحالي، فإنها تعلن بأنها لن تصدر موقفا رسميا ونهائيا يحدد الإشكاليات الحقيقية المتسببة في أزمة الهيئة الهيكلية ولن تقترح سبل الخروج منها إلا بعد استكمال دراسة كامل الملفات الخطيرة المطروحة على بساط الدرس.

هذا وحمّلت منظمة 10_23 مسؤولية الوضع المأساوي الذي وصلت له هيئة الإنتخابات إلى كافة الطبقة السياسية من سلطة ومعارضة بدون استثناء، معتبرة أنه إذ وإن كان بعض هذه الطبقة لم يشارك مباشرة في عملية تحطيم مكسب هيئة الانتخابات فإنه صمت عن ذلك.

كما تحمل المسؤولية الرئيسية إلى المتسبب الرئيسي في الأزمة وهو حزب حركة النهضة وقيادته السياسية العليا وكتلتيه بالمجلس التأسيسي وبمجلس نواب الشعب، معتبرة في ذات بلاغها أن النهضة حزب أجرم في حق مسار الانتقال الديمقراطي وفي حق الشعب التونسي، وافتك هيئة الإنتخابات عنوة وإخترقها مركزيا وجهويا وسياسيا وإداريا وبث عناصره والقريبين منه فيها وجيّرها لتحقيق مصالحه الفئوية الضيقة التي تتعارض مع مصالح الشعب التونسي في وجود هيئة محايدة ومستقلة فعلا.

وهو ما تسبب فتسبب في إضعافها وتدميرها من الداخل بادخالها في دوامة التجاذبات السياسية وبعد إقصاء الكفاءات المحايدة وغير المتحزبة منها بعد أن أمعن في شيطنتها وتشويهها طيلة سنوات في نطاق مخططه الرامي إلى السيطرة على كامل مفاصل الدولة التونسية.